آخر العناوين

في أول كلمة له منذ توليه القيادة…أمير حركة الشباب يتعهد بمواصلة القتال ويستنفر أهل الصومال

shaereمقديشو (م.ش.إ) – في أول كلمة له منذ تعيينه أميرا لحركة الشباب المجاهدين في سبتمبر 2014، تعهد أحمد عمر أبوعبيدة بمواصلة القتال حتى “تحْكم الشريعة الإسلامية كل العالم وحتى لا تكون فتنة” مستنفرا فئات الشعب الصومالي إلى مواجهة من أسماهم بالغاصبين الغزاة الذين “يتسترون بالشعارات البراقة الخادعة” حسب قوله.

وتحدث أمير حركة الشباب في شريط مرئي مدته 44 دقيقة، بعنوان “الشريعة أو الشهادة” باللغتين الصومالية (صوتية) والإنجليزية (ترجمة) مشددا في مواصلة نهج القتال حتى إخراج القوات الإفريقية من كل الصومال وفرض الشريعة الإسلامية.

وقال أبوعبيدة في خطابه ” يأتي هذا العيد مع استمرار الغزو لديار المسلمين من قبل اليهود والصليبيين والملاحدة  والمرتدين الذين يواصلون في احتلال ديار المسلمين بشكل مباشر أو غير مباشر” وأضاف قائلا ” تصدوا بكل وسيلة عن تحكيم شرع الله  واضعين مكانه دساتير كفرية يفرضونها على المسلمين”.

وأكد أمير حركة الشباب المجاهدين تعاطفهم الكامل مع الشعوب الإسلامية المضطهدة حسب قوله في كل من فلسطين والشام والعراق وبورما والشيشان وإفريقيا الوسطى مشيرا إلى أنه يتطلع الأمل في قيام الجماعات الجهادية ببلدان عديدة من العالم الإسلامي أبرزها أفغانستان والعراق والشام.

ويظهر الشريط بعض الجهاديين البارزين الذين قضوا في القتال من بينهم الأردني أبومصعب الزرقاوي زعيم القاعدة في العراق.

وفي رسالته للشعب الصومالي، حث أمير الحركة على ما سماه بضرورة الجهاد ومواجهة “الأعداء” قائلا للشعب الصومالي ” احتلت أراضيكم وأبيد أهاليكم واغتصبت ثرواتكم وخيراتكم، ولا يزج بالقوات الأجنبية في بلادكم إلا من أجل أن تستسلموا وترضوا بالمذلة والمهانة ثم ينفذوا مخططاتهم كيف شاؤوا”.

وفي حديثه عن الحكومة الصومالية شدد أبوعبيدة في عدم شرعيتها أمام الشعب الصومالي متوعدا بمواصلة القتال ضدها وعرقلة الانتخابات الرئاسية القادمة، قائلا ” الأنظمة المرتدة وما يسمى بالنظام الفيدرالي لن ينالا قبول واعتراف الشعب الصومالي”.

وذهب بعيدا إلى تركيا الناشطة في مجال الإغاثة داخل الصومال واصفا إياها بـ “الخنجر المسموم الذي تطعنه الناتو في صدور الشعب الصومالي عبر غطاء الإغاثة والمساعدات الإنسانية”.

ويرى مراقبون أن خطاب أمير حركة الشباب المجاهدين حاول استيعاب كل مستجدات الساحة وباللغة الصومالية، وقد كان ملحوظا تخلل الأبيات الشعرية الصومالية في الخطاب على غرار سلفه  مختار أبو الزبير الذي لم يرد اسمه في الخطاب.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*