آخر العناوين

هل الجنرال الإثيوبي هو الرئيس في الصومال؟

gabre_kismayoمقديشو (م.ش.إ) – متحديا كل الأنظار ومتقلدا بمناصب خفية وأخرى ظاهرة، مرة في السلك العسكري ومرة في السلك الدبلوماسي، يتبختر الجنرال الإثيوبي “غبري” بمشيته داخل القصر الرائاسي “فيلا صوماليا” بمقديشو، مترددا بين مكاتب الرئيس الصومالي ورئيس الوزراء ولعله يتربع في كرسي هو فوق كرسي رئيس الصومال، يتساءله كثيرون.

فالجنرال الإثيوبي المشهور في أوساط الشعب الصومالي على أنه الآمر والناهي في السياسة الصومالية، لا يكاد يخلو من جلسة للساسة الصوماليين حتى وإن لم تحمل عنوانا يتيحه بالمشاركة، وليست مشاركته “حضور مستمع” بل “حضور آمر وناهي”، وهذا بلا استثناء في الاجتماعات الصومالية بالداخل والخارج.

تتردد الأنباء في الآونة الأخيرة عن عزم بلاده إثيوبيا بحسم الأزمة السياسية الراهنة في الصومال وهي المتمثلة في مستقل الانتخابات العامة المزمعة في أغسطس المقبل، حيب بدت في الأفق ملامح الفشل وطموح السلطة الحالية إلى تمديد فترتها لضرب آمال المجمتع الدولي في تنظيم أول انتخابات نزيهة داخل الصومال، عرض الحائض وبلا كرامة.

لكن مصادر صحفية محلية تناقلت أن الجنرال الإثيوبي يلعب دور الوالد في إصلاح الأسرة وترميم البيت، بعد جلسات مع الرؤساء يحذر فيها وينهاهم عن التمادي في الغفلة وعدم تنفيذ الخطة كما كانت مرسومة.

وتضيف بعض المصادر إلى أن إثيوبيا تمثل عصا المجتمع الدولي التي تستخدم في ضغط المسؤولين الصوماليين حتي يعودوا إلى رشدهم، وهذا ما صرح به سياسيون صوماليون مناهضون للدور الذي تلعبه إثيوبيا –العدو اللدود للصومال- في داخل السلطة الصومالية الحالية.

ويتوقع أن يجتمع القادة الصوماليون غدا (22 يونيو2016) اجتماعا هاما في مدينة بيدوا، كبرى مدن جنوب غرب البلاد، حيث من البديهي أن يحضر لاعب إثيوبيا في الصومال ومفكرها “الجنرال غبري” بصفته المهيمن على رؤساء الصومال.

يذكر أن إثيوبيا، أخيرا تمكنت من حصول الشرعية لوجود قواتها في الصومال حيث انضمت إلى بعثة الاتحاد الإفريقي المعروفة بـ “قوات حفظ السلام” الأميصوم، لكن اللافت أن لا رقيب ولا حسيب لعدد جنودها المنتشرين داخل البلاد.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*